منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم
حينما تقرر آن تبدآ مع منتديات الشباب ينبغي عليك آن تبدآ كبيرا ..
فالكل كبيرٌ هنآ وحينما تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في منتدى شباب الغرب فتذكر آن منتديات شباب الغرب يريدك مختلفا .. تفكيرا.. وثقافة .. وتذوقا ..فالجميع هنآ مختلفون .. نحن ( نهذب ) آلمكآن ،حتى ( نرسم ) آلزمآن !!لكي تستطيع آن تتحفنا [ بمشآركآتك ومواضيعك معنا ]..أثبت تواجدك و كن من المميزين.. لَاننآ نعشق التميز و المميزين يشرفنا آنضمآمك معنا في منتدى شباب الغرب

منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم

أخبارى_سياسى_دينى_أجتماعى_تعلميى_طبى_ ثقافى_ رياضى_أدبى
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الإخلاص لله تعالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الله ورسوله
عضوجديد
عضوجديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: الإخلاص لله تعالي   الجمعة أبريل 01, 2011 5:12 pm

--------------------------------------------------------------------------------

الإخلاص :

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى … "

الإخلاص لله هو جوهر الدين وقلبه النابض ولكي نكون من المخلصين علينا بالحذر من أنواع الشرك وعلينا بأداء العبادات بما فيها الأخلاق الكريمة ((خالصة ))لوجه الله تعالى 000

" ألا لله الدين الخالص "

" قل إنما أمرت أن اعبد الله مخلصا له الدين … "

فهناك بعض الأمور الدقيقة وقع فيها اغلب المسلمين دون علم منهم وهي تنافي " تؤثر " على الإخلاص وعلى تمام التوحيد .

قبل أن انبه عليها إليك هذه الآيات:

" قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " .

يجب أن تكون حياتك كلها خالصة لوجه الله تعالى إذا أردت أن تكون من المخلصين ، حتى اللعب والترفيه وغيرها .

إليك بعض الأمثلة من الأخطاء التي تخدش عملية الإخلاص وأمثلة توضح الإخلاص :

مثال1: من الأخطاء التي يقع فيها المسلم أحياني تجده يصلي النافلة إذا كان بوجود ناس حوله ، وإذا صلى لوحده " مثلا في البيت - المنزل - " لم يصلي النافلة !!

مثال2: في الصدقة قد يدخل القلب شيئا من الرياء وخاصة أن البعض يلمح أنه تصدق أو أنه فطر صائما أو أكثر وإن كانت النية لله ابتدأ إلا أن ذلك يؤثر على الإخلاص والتوحيد وقد يفسد العمل " ذلك العمل " وقد يدخل صاحبه النار .

مثال3: البعض يزور الجار الغني دون الجار الفقير أو المتوسط " بقصد التقرب منه وليس كسب الأجر " والزيارة من الأمور التي فيها اجر فهنا يبدأ الخطر .

مثال4: لو كنت في بلاد الغربة ومرت بك أو سمعت بتشييع جنازة مسلم هل تشيع معهم أم أن التشييع للمعرفة فقط وقد يكون ذلك المسلم أفضل من بعض المعارف !!

مثال5: هل أنت تسلم على من عرفت ومن لم تعرف أم أن السلام فقط للمعرفة " أو مشرك مع الأجر مصلحة معينة " .

مثال6: تجد بعضنا يبتسم في وجه الغني وذو الجاه ، ويقطب ويكشر في وجه الفقير أو المتوسط ، وأنا لا امنع الابتسامة ولكن تبسم لهذا ولذلك ، وإن كان تقديرك لذلك الغني أو الوجيه من باب " انزلوا الناس منازلهم " فنيتك صالحة إن شاء الله ولا بأس ، بل يكون لك اجر في ذلك إن شاء الله .

مثال7: بعض القارئين للقران إمام الناس يحسن الصوت فإذا خلا وحده قرا قراءة مهدرة وعجله دون ترتيل ، والله أحق أن يرتل له .

مثال8: من الإخلاص أن تساعد من عرفت ومن لم تعرف كالشفاعة مثلا
مثال9: من الإخلاص لله أن تكظم الغيظ أيها المسلم في الزلات من إخوانك المسلمين وخاصة عند القدرة على الانتقام " وسارعوا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين …" .

مثال10: من الإخلاص الدقة في الأخلاق الحسنة ومع جميع طبقات المجتمع ، " لله تعالى " .

مثال11: ومن الإخلاص الشكر للنعم " الشكر لله " وعدم التبذير وذلك ابتغاء الأجر .

مثال12: ومن الإخلاص الصبر لله " ولربك فاصبر " والصبر على المصائب واحتساب الأجر على الله والصبر عن المحرمات واستشعار أن ذلك من أجل الله .

وأريد أن انبه إلى أنه بالإخلاص في عمل واحد قد يدخل المسلم الجنة فكيف إذا راعى ما يستطيع في جميع الأعمال ، وقصة المرأة التي دخلت الجنة في كلب سقته وكان مشرف على الهلاك من الظمأ فغفر الله لها وادخلها الجنة " وفي رواية أنه رجل " .

قال تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " والظلم هو الشرك .

تأمل كلمة " الأمن " وكلمة " مهتدون " يعني موفقون إلى الطريق الصحيح وإلى الحظ .

فحاول أيها المسلم الفطين ألا تدخل على إيمانك أي ظلم " يعني أي شرك " ولو كان بسيطا .

وقد أعطانا محمد صلى الله عليه وسلم وصفة سحرية تساعد على عملية الإخلاص والتوحيد ألا وهي الدعاء الوارد : " اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا اعلم واستغفرك مما لا اعلم " .

ويجدر التنبيه على أنه : كم من عمل صغير كبرته النية وباركته ، " النية الخالصة " ، وكم من عمل كبير عريض من الصالحات صغرته النية ، " نية الرياء : .

v وإنني انبه أحبتي الصالحين الذين يعملون الخير وينفقون النفقات العظام ويشفعون للناس ويقضون حوائجهم أنبههم الحرص على الأجر ، وأنبههم على أن النية إذا كان يدخلها شيء من الرياء في هذه الأعمال فقط يخسروا اجرها بالكامل أو بعضها ( حسب النية ) ، بل وبعض الأعمال الصالحات قد تدخل صاحبها النار والعياذ بالله إذا كانت النية غير سليمة .

من هنا استطاع الشيطان أن يغزوا الكثير من دون أن يعلموا ذلك أو حتى يشعروا به .

قال تعالى : " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " يعني أعمال صالحة قام بها مشركون أشركوا في عبادته شيء غيره .

وإنني كذلك اغبط أحبتي الذين يساعدون الناس ليل نهار المعارف وغير المعارف ، والصغير والكبير ، الشريف والوضيع ، يساعدونهم لله ، ابتغاء وجه الله " وما نطعمكم إلا لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " اغبطهم على الأجر العظيم الذي ينالونه ، وعلى التوفيق الذي يحصدونه ، وعلى محبة الله لهم " والله يحب المحسنين " وعلى هذا الحظ العظيم ، وعلى جنات النعيم إن شاء الله .

وأن عندي بلسمين يجعلان عملية الإخلاص تستمر بإذن الله انصح كل مسلم عاقل بها :

1- قراءة القرآن الكريم بالتدبر الكامل وبالتفكر ، وبالتمعن التطبيق وذلك ولو عشر دقائق في اليوم وبالترتيب .

2- صحبة الصالحين الأخيار المتوسطين الفاهمين النيرين الخبيرين في الدين والحياة !!

v وانصح من منّ الله عليه بالسعة في الرزق أو في الجاه أن يتخذ له مصاحب مؤانس من النيرين الصالحين ويجلس معه لو في الشهر " ساعة " يتذاكرون في الله ويتناصحون في الله بالهدوء ودون أي طرف ثالث وكل مسلم عاقل انصحه بصحبة الأخيار عموما .

v أدعوك أيها العاقل إلى التأمل في هذه الآية كلمة كلمة وحرف حرف : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " .

قبل أن انهي كلامي عن الإخلاص :

لاحظ قوله صلى الله عليه وسلم " من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة " و " لا إله إلا الله " مفتاح الجنة كما تعلم ، لاحظ ارتباط هذا الكلام بكلامي السابق عن التوحيد وأهميته في السعادة .

" فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا "

ولاحظ أن سورة الإخلاص تعادل ثلث القرآن وهي سورة صغيرة في شكلها ، إلا أنها كبيرة في قدرها ، ولاحظ قصة موسى حين سال ربه أن : يا رب علمني شيئا أذكرك به ، قال الله : قل : لا إله إلا الله ، قال : كل الناس تقول هذا فعلمني غيره ، قال الله : " يا موسى لو أن السموات والأرض في كفة ولا إله إلا الله في كفة لرجحت بها لا إله إلا الله " .

ثم إن الإخلاص لله يقود إلى الإحسان وهي اعظم مرتبة دينية في الدنيا والآخرة .

" وهي أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك " ، واليك قصة إبراهيم عليه السلام ، وهذه القصة تبين كيف أن التوحيد والإخلاص تفعل الخوارق وتحفظ صاحبها وتجعله هو الناجح المنتصر :

v أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو أبو التوحيد كما يقال ، " إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " وقد بين الله أنه آتاه في الدنيا خير وفي الآخرة هو من الفائزين " وآتيناه في الدنيا حسنة وانه في الآخرة لمن الصالحين " وقد رفع الله روح إبراهيم عليه السلام إلى السماء السابعة فوق جميع الأنبياء وكان إبراهيم موفقا : " ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين " .

ولا أعجب في القصص من قصة إلقائه في النار حين أوقدوها بنار عظيمة وقذفوه بالمنجنيق حتى لا تؤذيهم النار ، وقد كبلوه حتى لا يخرج منها ، وقد آتاه جبريل عليه السلام وهو على وشك الوصول إلى النار فقال له : هل لك من حاجة ؟ فقال إبراهيم : أما إليك فلا ، وأما إلى الله فنعم " انظر إلى دقة إخلاص إبراهيم لله ، ثم قال : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فكانت المعجزة أن أمر الله النار مباشرة أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم الموحد وكانت تأكل القيود ، أما جسمه فلا ، وخرج من النار يمشي كأنه على أحجار أو خارج من ضباب !! " قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين " .

تأمل رحمك الله كيف أن الإخلاص والتوحيد يفعل المعجزات والخوارق ، وكيف يحفظ صاحبه ، ويعلي مقامه ، وينصره على أعداءه ، وغير ذلك من قصص الأنبياء والصالحين الذين وصفهم الله بأنهم مخلصين " .

ويجب علينا أيها المسلم إعادة النظر في مراقبة الله تعالى في جميع أمورنا ، والحياء منه سبحانه .

نجد البعض يتصرف ويلهو عن ذكر الله ، كأن لا وجود لله فهو تعالى آخر ما يفكر فيه بعض الناس " نعوذ بالله من خزيه " .

v والآن تذكر نعم الله عليك أيها الإنسان وإعطاءك كل شيء وصحتك وهيأ لك هذه الأرض الفسيحة وركبها بطريقة جميلة فيها الحياة الجميلة والهواء نقي وخلق الأزواج وأعطاك العقل والإرادة والجنة إن أطعته تذكر كل ذلك من هذا الرب الجميل المهيب العليم ..

تذكر في كل لحظة من حياتك أن الله يراقبك بعينه وينظر ماذا تصنع ؟

فهو أحق بالحب وأحق بالخوف وأحق بالرجاء وأحق أن نستحي منه وأحق بالإجلال وأحق بالعبادة وأحق بالشكر الدائم وأحق بانشغال الفكر فيه " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك " .

ولا بأس أن اذكر دليل الحب لله بمناسبة هذا الكلام ( مراقبة الله في كل قول وعمل ) : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حبا لله … "

ومن تمام موضوعي كذلك أن اعرف الإيمان : وهو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره 00

أخيراً

أرجوا من المسلمين عامّة والمجاهدين خاصّه

أن

يدركوا أهميّة الاخلاص ويطبقوه لكي لا يذهب عملهم هباء منثوراً 00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإخلاص لله تعالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم  :: القسم الأســـــــلامي العــــــــــام-
انتقل الى: