منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم
حينما تقرر آن تبدآ مع منتديات الشباب ينبغي عليك آن تبدآ كبيرا ..
فالكل كبيرٌ هنآ وحينما تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في منتدى شباب الغرب فتذكر آن منتديات شباب الغرب يريدك مختلفا .. تفكيرا.. وثقافة .. وتذوقا ..فالجميع هنآ مختلفون .. نحن ( نهذب ) آلمكآن ،حتى ( نرسم ) آلزمآن !!لكي تستطيع آن تتحفنا [ بمشآركآتك ومواضيعك معنا ]..أثبت تواجدك و كن من المميزين.. لَاننآ نعشق التميز و المميزين يشرفنا آنضمآمك معنا في منتدى شباب الغرب

منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم

أخبارى_سياسى_دينى_أجتماعى_تعلميى_طبى_ ثقافى_ رياضى_أدبى
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  أســرار وخفــايا القلــب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياءأبونحول
مـشـرف
مـشـرف
avatar

عدد المساهمات : 1613
تاريخ التسجيل : 24/04/2011
الموقع : (إن مرت الأيام ولم تروني, فهذه مشاركاتي فتذكروني وإن غبت ولم تجدوني, اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولى.)

مُساهمةموضوع: أســرار وخفــايا القلــب   الأحد يونيو 05, 2011 2:12 am




أسرار وخفايا القلب


علامات القلب السليم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد ..



قال تعالى : { يوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ (88) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }
( سورة الشعراء )

وكلمة قلب سليم جاءت فى القرآن مرة واحدة وهذا إن دل إنما يدل على أن الطريق لسلامة القلب طريق واحد الكتاب والسنة وما سوى ذلك يؤدي إلى مرض القلب والمريض أقرب إلى الموت .

وعلى المسلم أن يعرض قلبه على الكتاب والسنة ليعرف أين هو وليصلح
من نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم

وللقلب السليم علامات يعرف بها كما أن للقلب المريض علامات يعرف بها
فمن علامات القلب السليم أنه يطمئن بذكر الله كما قال تعالى :

{ ....... أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) }

فالقلب السليم اذا اشتدت به المحن وزادت عليه الهموم ورأى الدنيا
أضيق من ثقب الإبرة يجد فى ذكر الله الفرج والراحة والطمأنينة

فتذوب في عينه المحنة وتضمحل بمجرد أن يذكر الله

وقد مات ولد لمطرف ابن عبد الله وهو من التابعين فلم يروا عليه ما يُرى على من أصيب بمصيبة فقد الولد فلما سألوه قال أن الله وعدني إن صبرت على هذه المصيبة ثلاثة أشياء الواحدة أحب إلي َّمن الدنيا وما عليها قال : وما هي ؟ قال : قال الله في كتابه الكريم :

{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } (سورة البقرة)

الصلوات والرحمات والهداية

فهذا التابعي الجليل أُصيب بفقد الولد قرة العين وفلذة الكبد لكن لأن قلبه سليم رأى الراحة والطمأنينة في ذكر الله وأعظم أنواع ذكر الله القرآن الكريم
والهداية هنا للقلب كما قال تعالى : { ..... وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ..... (11) } (سورة التغابن)

والقلب المريض يشمئز من ذكر الله ، قال تعالى :

{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ...... ( 45)} (سورة الزُمر)

وحتى يكون الكلام واقعياً نقول أن السلامة المطلقة للقلب والعصمة لا تكون إلا لقلب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقط وذلك لما رواه مسلم عن أنس في حادثة شق الصدر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) شُق صدره وهو صغير واُخرج قلبه وغُسل واُخرجت منه علقة سوداء
وفي زوائد المسند لعبدالله ابن أحمد أن أحد الملكين قال للآخر : أخرج الغل والحسد فأخرج علقة سوداء وقال له : أدخل الرأفة والرحمة فأدخل مثلما أخرج مثل الفضة ،
فقلب النبي معصوم من الحقد والغل والحسد والطمع والكبر وحب الدنيا وحب الثأر للنفس وما يشبه ذلك من أمراض القلوب .

أما باقى القلوب فهي ليست معصومة إنما هي تُعرض عليها الفتن فهناك من يشربها ويحبها وهناك من ينكرها .

وكان الحسن البصري يقول : ( الحمد لله الذي لم يجعل للذنوب رائحة وإلاّ لما جلس أحد مع أحد ) .

فمن علامات سلامة القلب إنكار الفتنة حتى إن كان واقعاً فيها
فلو أن انسان مدمن على معصية من المعاصي غير الكبائر
وهو يجتهد ويبذل كل المحاولات للإقلاع عن هذه المعصية بكل الطرق
فقلبة ما زال سليماً ، أما من اطمئن بالمعصية وأحبها ولا يحاول أن يُقلع عنها فهذا ولا شك مريض والمريض أقرب إلى الميت ،

ومما يدلل على ذلك
ما رواه مسلم فى صحيحه من حديث حذيفة رضي الله عنة قال : قال النبى : ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ }

الإنسان طالما كان حياً لابد أن يفتتن ولكن هذه الفتنة
تأثيرها على القلب وتعرض على القلب فاذا اُشربها
والإشراب هو اختلاط الشيء بالشيء اختلاط لا انفكاك له

كقول الناس فلان أبيض مشرب بحمرة أي اختلط البياض بالحمار اختلاط لا انفكاك له أي أنه أحب الفتنة حتى اختلطت بلقبه بحيث أصبح لا يستغني .

والنوع الثاني تُعرض عليه الفتن فينكرها ويبغضها حتى ولو وقع فيها فهو يسارع بالتوبة منها وتركها .

وتصبح القلوب نوعين سليم أبيض كالصفا أي كالحجر الأملس الذي لايلتصق به شيء وهذا القلب لا تضره الفتن أي لا تلتصق به كما أن الحجر الأملس لا يلتصق به شيء .

والنوع الثاني أسود مربادا كالكوز مكخيا .

شبه النبي القلب المريض بحب الفتن بالكوز المقلوب الذي لا يستقر فيه شيء وعلامة هذا القلب أنه لا ينكر إلاّ ماوافق هواه هو ،
وما وجد فيه مصلحته وما يريده .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أســرار وخفــايا القلــب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم  :: القسم الأســـــــلامي العــــــــــام-
انتقل الى: