منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم
حينما تقرر آن تبدآ مع منتديات الشباب ينبغي عليك آن تبدآ كبيرا ..
فالكل كبيرٌ هنآ وحينما تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في منتدى شباب الغرب فتذكر آن منتديات شباب الغرب يريدك مختلفا .. تفكيرا.. وثقافة .. وتذوقا ..فالجميع هنآ مختلفون .. نحن ( نهذب ) آلمكآن ،حتى ( نرسم ) آلزمآن !!لكي تستطيع آن تتحفنا [ بمشآركآتك ومواضيعك معنا ]..أثبت تواجدك و كن من المميزين.. لَاننآ نعشق التميز و المميزين يشرفنا آنضمآمك معنا في منتدى شباب الغرب

منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم

أخبارى_سياسى_دينى_أجتماعى_تعلميى_طبى_ ثقافى_ رياضى_أدبى
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الإستغلال والتخوين والفشل والوعود الكاذبة أدوات الحرب الباردة بين الأحزاب الدينية ونواب الوطنى السابقون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياءأبونحول
مـشـرف
مـشـرف
avatar

عدد المساهمات : 1613
تاريخ التسجيل : 24/04/2011
الموقع : (إن مرت الأيام ولم تروني, فهذه مشاركاتي فتذكروني وإن غبت ولم تجدوني, اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولى.)

مُساهمةموضوع: الإستغلال والتخوين والفشل والوعود الكاذبة أدوات الحرب الباردة بين الأحزاب الدينية ونواب الوطنى السابقون    الثلاثاء أغسطس 28, 2012 9:59 am

أستعدادا لمعركة الشعب القادمة
الإستغلال والتخوين والفشل والوعود الكاذبة أدوات الحرب الباردة بين الأحزاب الدينية ونواب الوطنى السابقون




كان الحكم القضائى الأخير بحل مجلس الشعب ثم الإعلان الدستورى المكمل الذى نص على أجراء انتخابات برلمانية بعد صياغة الدستور هما القشة التى انقذت نواب الوطنى السابقين من الغرق والابتعاد إلى الإبد من المشهد السياسى وفور إصدار الإعلان المكمل وتأكد رموز الوطنى السابقين من قرب الإنتخابات البرلمانية بدأت من جديد التحركات الخفية والإتصالات السرية لترتيب الأوراق وإعادة الهيبة التى فقدت على أيدى التيارات الإسلامية بعد هزيمة نكراء أطاحت بأسماء جلست على المقاعد البرلمانية لسنوات طويلة ، فالقبلية التى تشتهر بها محافظة قنا لاقت هزيمة نكراء وتراجع كبير عقب ثورة 25 يناير بعد اكتساح التيارات الإسلامية لانتخابات الشعب والشورى وتراجع دور زعمائها بشكل ملحوظ بل أن بعضها فضل الإختفاء عن المشهد وتركوا الساحة للتيارت والإئتلافات الجديدة لكن سرعان ماتغير الأمر وعاد زعماء القبائل للظهور مرة أخرى واعتلاء صدارة المشهد بعد تدخلهم فى العديد من المصالحات بين العائلات مع غياب العنصر الأمنى وفشل التيارات الأخرى فى التهدئة والبعض فسره على أنه العودة التدريجية لزعماء القبائل لفرض السيطرة من جديد خاصة أن العامل القبلى يبقى هو المسيطر فى الإنتخابات فى قنا ففى دراسة حول العصبيات القبلية والسلوك الإنتخابي للباحث أيمن فتحي أكدت أن ‏ القبلية هي المسيطرة علي النتيجة العامة للانتخابات مع تقلص دور الأحزاب السياسية في محافظة قنا إلى 10% .أعضاء بالأحزاب القديمة نصفهم أعضاء بالأحزاب الجديدة وقالت الدراسة التي أجريت على 9 مراكز إدارية من أبو تشت وأجريت على 500 فرد أن10% من المشاركين ينضمون لأحزاب سياسية منهم 6% منضمون لأحزاب جديدة وعن انتشار القبلية جاءت 60% لصالح مرشحي القبائل والإنحياز إليهم في ضوء النظام القبلي المسيطر في قنا, وقال 57% من عينة الدراسة أن القبلية منتشرة على أعمال المؤسسات الحكومية وأجاب 47% من أفراد العينة بنعم هناك تأثير للقبلية على تلك المؤسسات.
وربما اختلفت طرق وخطط النواب السابقين للحزب المنحل فى التصدى لسيطرة الإخوان والسلفيين ومحاولة خلق كيان ووجود لهم يحفظ نفوذهم ومكانتهم فمنهم من سعى للانضمام الى أحزاب جديدة كونها فى الأصل شخصيات ورموز كانت بالحزب الوطنى فى محاولة يائسة للوجود بشكل جديد وشرعى ومنهم من ثبت على شكله القديم وأعتمد على القبلية والعصبية فى مواجهة طوفان التيارات الدينية والائتلافات الثورية . بينما أكد عدد كبير من نواب الوطنى المنحل بقنا أنهم سيخوضون الانتخابات القادمة كمسألة حياة أو موت خاصة وأنهم يرون أن شعبية التيارات الإسلامية قد تراجعت بعد فشلهم فى العديد من المواقف والأزمات
بعض المحللين السياسين قالوا أن الإنتخابات البرلمانية القادمة قد تكون مختلفة ونتائجها لن تحسم لصالح تيار بعينه ولن تحظى الجماعة بالأغلبية كما حدث من قبل ، فوفقاً لاستطلاع رأى صادر عن مركز جالوب للأبحاث فقد أكد تراجع شعبية الإخوان المسلمين من 63% إلى 42% كما تراجعت شعبية التيارات السلفية من 40% عقب الانتخابات البرلمانية إلي 30% بنسبة تراجع أقل من تلك التي شهدتها جماعة الإخوان.
في الوقت الذى رأى فيه جانب آخر من المحللين السياسيين أن إستعادة نواب الوطنى السابقون لمقاعدهم في البرلمان التى استأثروا بها في الماضى هو درب من الخيال فآليات حصدهم لتلك المقاعد أصبحت في حكم العدم .. فقد ذهب بلا رجعة جهاز أمن الدولة الذى كان يعتقل منافسى الوطنى قبل الإنتخابات بأيام كما ذهبت بلا رجعة مصادر التمويل ببذخ التى كانت تُضخ من خزائن أحمد عز كما التزمت الشرطة بعد الثورة الحياد

ولم تعد تتدخل بشكل سافر في عمليات التزوير كما كان فى العهد الماضى .. كل هذه الأسباب تؤكد عدم عودة أركان النظام السابق وتوابعه للوجود من جديد .

وعلى الجانب الأخر تقف التيارات الإسلامية التي حظيت بنصيب الأسد من المقاعد البرلمانية فى انتخابات الشعب الماضية والمتمثلة فى حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفى والجماعات الإسلامية والذين يرون أن الشعب المصرى لن يعود إلى الوراء بانتخاب فلول النظام السابق، بعد أن ضحى بدماء الشهداء الذكية التي أريقت من أجل الحصول على الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية بل أن البعض من أعضاء تلك التيارات وصف عودة النظام السابق بالمستحيل وأنهم فى عداد الأموات والأموات لا يعودون للحياة مرة أخرى ، بل أن التيارات الإسلامية حملت النظام السابق مسئولية الأزمات المفتعلة مثل البنزين والبوتاجاز وغيرها لجعل المواطنين يترحمون على أيام النظام السابق ، حيث أكد عدد من قيادى التيارات الإسلامية أن فلول قنا كانوا وراء العديد من الأزمات المفتعلة بين أبناء القبائل .
عقب الإعلان الدستورى ستجرى من جديد الإنتخابات ليعود المجلس المنحل للوجود من جديد ... وكما تعودنا على مدى الخمسة عشرة سنة الماضية ـ عمر صحيفة أخبار قنا ـ أن نقف على مسافة واحدة بين جميع المتنافسين لذا حرصنا أن نتلقى وجهتى النظر للجبهتين المتنافستين ليدلى كل منهم بدلوه ورؤيته للمرحلة القادمة مؤكدين أننا لسنا طرفنا مع فصيل ضد الآخر .



الأحزاب الدينية : نحن في مواجهة طائفة لاتجوز عليها إلا الرحمة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ بدرى مخلوف : أقول لأعوان النظام البائد .. من نزع المُلك عن كبيركم قادرعلى نزع سلطانكم
ـ عادل عبيد : التيارات التى تقف فى مواجهتنا الآن لفظها الشارع والزمن لايحيى الموتى .
ـ محمد الشهيرعطية : الشعب إنتزع حقه بثورة مجيدة ولن يسمح بالعودة للوراء .
ـ الدكتورأحمد الصغير : الشعب تخلص من رموز الفساد ولن يقبل باستنشاق رائحة الجيف النتنة من جديد .
ـ حسن بكرى : إذا أعيدت الإنتخابات ألف مرة فلن تعود خفافيش الظلام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الدكتور أحمد سيد الصغير : عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة الممثل لتيار الإخوان المسلمين ـ نحن لا نلق بالاً بما يتحدث عنه الآخرون ولايشغلنا أمرهم من قريب أو بعيد ، حين خضنا الإنتخابات السابقة خضناها وأمامنا هدف واحد هو خدمة الوطن والمواطن من الدرجة الأولى ولم نرفع مثل غيرنا شعارات التهديد ولم نبرز عنتريتنا لأحد أنما خضنا الإنتخابات متوكلين على الله وثقة ً فى رأى الشارع الذى قرر رفع راية التغيير بعد سنوات من الذل والهوان احتكر فيها المشهد السياسى قلة من البشر ظنوا أنها ستدوم لهم وحين أجريت إنتخابات حقيقية تكشفت الأمور وقال الشارع كلمته دون ضغط أوإكراه .. دون غش أوتدليس ، نحن لانجاهر بالصوت العالى ولا بالجعجعات التى ترهب الناس ولا بالوعود الزائفة ... نستمد عزيمتنا من المولى عز وجل ثم الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذين وثقوا فينا وقد فعلنا قدر جهدنا حتى نكون عند حسن الظن وسنخوض الإنتخابات القادمة بنفس القوة وأقول لهؤلاء أفيقوا فلم تعد هناك وصاية على أحد فالشعب تخلص من رموز الفساد ولن يقبل باستنشاق رائحة الجيف النتنة من جديد . وأعتقد أن الإنتخابات القادمة ستفجر العديد من المفاجئات أما الذين يتطاولون ويملأون الدنيا بالشائعات .. أقول لهم صبر جميل وإن غداً لناظره قريب .
ـ عادل عبيد : عضو مجلس الشعب السابق عن حزب التنمية والبناء المثل لتيار الجماعات الإسلامية ـ معركتنا القادمة لن تختلف عن سابقتها سنخوضها بثقة وبحسابات مسبقة واعتمادنا فيها على ثقة الشارع الذى ساندنا في الجولات السابقة ومن أعطى في الأول لن يتخلى في أى مرحلة أخرى ، والتيارات التى تقف الآن في مواجهتنا لفظها الشارع ولاعودة لها فالزمن لايحيى الموتى .. هم متخيلون أن حصول مرشحهم على نسبة تقارب الخمسين في المائة في إنتخابات الرئاسة ربما يكون هذا مؤشراً لهم في حصد نفس النسبة في إنتخابات الشعب القادمة وهو قياس خاطئ ، لأن إتنخابات الشعب لها ضوابط أخرى فهم ـ أقصد نواب الوطنى السابقون ـ يتكالبون على التنافس فيما بينهم ولن يتفقوا على مرشح بعينه وفى ذلك مضيعة وتشتيت لأصواتهم أما نحن فصيل منظم لنا رؤية ولنا هدف محدد نلتقى على أرضية واحدة بصرف النظر عن إنتماءاتنا فمازال إجماع التيارات الإسلامية على الدفع بالدكتور أحمد سيد ممثلاً لحزب الحرية والعدالة وعادل عبيد ممثلاً لحزب التنمية والبناء وهناك ثلاث قوائم تمثل كل الأطياف الدينية لحزب الحرية والعدالة الممثل لتيار الإخوان المسلمين وحزب التنمية والبناء الممثل لتيار الجماعة الإسلامية وحزب النور الممثل للتيار السلفى وكلنا نلتقى على أرضية واحدة رغم اختلاف إنتماءاتنا ومشاربنا.
ـ محمد الشهيرعطية : عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة ـ الشعب الذى قام بثورته سيحافظ عليها ولن يسمح لأحد أن يعيده إلى النظام الفاسد والبائد ، إن الشعب الذى استنشق نسيم الحرية والديمقراطية لن يسمح لأحد أن يكمم أفواهه ثانية أويقصف أقلامه أويستذله مرة أخرى ويكفى هذا الشعب أنه أحس أنه محترم ولن يتقهقر إلى الوراء مرة أخرى ، قد مضى العهد الذى لم يكن لصوته فيه وزن ولم يكن له كيان يوم أن كانت تحسم نتيجة الإنتخابات قبل إجراءها ، قد مضى عهد الـ 99.9% ومضى عهد الحزب الوطنى بلا رجعة وحتى لو تعثر الشعب قليلاً فقدوته الرسول صلى الله عليه وسلم الذى مكث في شِعب أبى طالب ثلاث سنوات يأكلون ورق الشجر ولم يتزعزع إيمانهم قيد أنملة من أجل قناعته بدعوته ، ويكفى أنه في الوقت الذى تخلص من رئيس أغلق جمعيات تحفيظ القرآن الكريم اختار الشعب رئيساً يخاف الله ويضع أمامه قول المولى عز وجل ( وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) صدق الله العظيم ـ البقرة الآية281 .... نتمنى من هذا الشعب العظيم الذى قام بثورة مباركة أن يحافظ على مكتسبات هذه الثورة دون مكابرة أوعناد.
ـ بدرى مخلوف : مؤسس الجماعة الإسلامية بقنا ـ على هؤلاء الذين بنوا مجدهم على الغش والتدليس والتزوير الفاضح أن يتواروا خجلاً من أنفسهم بعد أن انقشعت الغمة وأضاء نور الثورة أرجاء البلاد وكشف عن رؤوس الفساد الذين كانوا يحتمون وراءهم وهم الآن في غياهب السجون فسبحان الذى يُغير ولايتغير.. بعض هؤلاء المتعلقين بأذيال النظام البائد والمحتمين بنظام أمن الدولة المنحل حققوا مغانم شخصية من وراء اللهث وراء الكرسى الذى حصلوا عليه بالزور والبهتان ولكن الكارثة أن الكثير من هؤلاء على الجانب الآخر لم يحققوا مجد شخصى أو حتى يتربحوا من وراء سعيهم ولم ينالهم سوى شرف الإنتماء لشرذمة سادت البلاد في غفلة من الزمن ثم انقشعت الغمة وسبحان القائل ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )آل عمران26 . وأقول لهؤلاء أن أيام الظلم وإن طالت قليلة وبدلاً من العناد والمكابرة عليكم أن تعودوا لصوابكم وأن تصححوا الصورة القاتمة وأن تطووا الصفحات الغبرة من أيامكم عسى أن تصفح عنكم أقوامكم وأعيدوا تأسيس بناءكم على أسس حقيقية ومرجعية تبتغون فيها وجه الله واستمعوا لقول المولى عز وجل ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) صدق الله العظيم ـ التوبة ـ أية 109
ـ حسن بكرى : عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النورـ إذا أعيدت الإنتخابات ألف مرة فلن تعود خفافيش الظلام وسيكون نصيب الإسلاميين في تزايد مستمر لأن الشعب المصرى قد علم من هم أحرص الناس على مصلحة البلاد ومن يريدون الخير لهذا البلد والفضائح التى ظهرت بعد الثورة عن نظام مبارك ورجاله أوضحت للشعب المصرى كله أن فلول الحزب الوطنى هم الذين أفسدوا في البلاد وهم الذين ضيعوا ثروات الشعب المصرى ونهبوها لذلك فغن الشعب المصرى سيظل دائماً مع الأمناء المخلصين من أبناءه البررة الذين يريدون الإصلاح في الأرض ، إن الشعب المصرى الذى أسقط النظام السابق في مجلس الشعب ثم الشورى ثم الرئاسة قادر على إسقاطهم في أى إنتخابات أخرى ولن يصعد رمز من رموز النظام البائد بعد قيام ثورة يناير المجيدة ... الشعب المصرى أصبح عنده وعى سياسى . الشعب المصرى يدرك من يصدقه القول ومن ضحى من أجله كما يدرك من كان سبباً في إفساد الحياة السياسية ومن أفسد مصر وسعى في خرابها وقد قام أعداء مصر من النظام السابق بمحافظة قنا بالتشهير وادعوا أن قنا اقرب إلى النظام البائد .. لكن أهالى قنا الكرام قالوا كلمتهم في انتخابات الرئاسة الأخيرة وأوضحوا للشعب المصرى كله أن أبناء قنا رجال لديهم القدرة على اختيار الأفضل والأمين لإدارة البلاد .


نواب الوطنى السابقين يؤكدون : نواب الإخوان فشلوا بالتلاتة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ الغول : على أصحاب الدقون إما العمل بالدين وترك السياسة أو العمل بالسياسة بعيداً عن الدين .
ـ هشام الشعينى : لن ينفع فى الإنتخابات القادمة سكر و زيت الإخوان .
ـ خالد خلف الله : نسعى لاختيار مرشح واحد عن قبيلة لضمان توحد الأصوات .
ـ الجبلاوى : تلك الجماعات لا يعنيها إلا مصلحتها الخاصة ولن يثق بهم الشارع مرة ثانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عبد الرحيم الغول النائب السابق عن الحزب الوطنى المنحل : أن وصول التيارات الاسلامية للمقاعد البرلمانية والإستحواز عليها مثلما حدث فى الإنتخابات السابقة هو أمر صعب الحدوث مرة ثانية وأن محافظة قنا ذات الطبيعة الخاصة والقبلية لن تسمح بتكرار تجربة سابقة أثبتت فشلها تماماً فالزملاء المنتمين للتيارات الاسلامية وغيرها والذين حصلوا على أماكننا فى البرلمان و لم يستطيعوا تقديم شئ يذكر أو حتى خدمة واحدة للمواطن القنائى وهو ماسيغير اتجاهات المواطنين فى الإنتخابات القادمة ولن ينخدع المواطن القنائى مرة ثانية باللعب على الوتر الدينى والاستعطاف لأن الفترة الماضية أثبتت أن تلك التيارات لا تسعى إلا لمصلحة التنظيم وليس المواطن ويكفى إن برلمان مصر بعد الثورة شهد اسوء القوانين من الناحية التشريعية والتى أقرت المحكمة الدستورية ببطلان تلك القوانين لما بها من عور دستورى وهو أن دل على شئ فيدل على خلو المجلس من الكوادر التشريعية والقانونيين فى ظل سعى تلك التيارات لافراغ الساحة السياسية للسيطرة على مفاصل الدولة ، وقال الغول أنه لن يتراجع عن الترشح فى الإنتخابات القادمة وسيترك الإختيار للمواطن وأن خسارته لن تمحو تاريخه البرلمانى الذى امتد 40 سنة وأنه هو وزملائه فى قنا الذين أطلقت عليهم التيارات الاسلامية والإئتلافات الثورية لقب الفلول أستطاعوا خلال تواجدهم فى المجلس جلب العديد من المشروعات القومية لمحافظة قنا من مدارس ومستشفيات وصرف صحى وكان لهم الدور الاكبر فى قرار إنشاء جامعة جنوب الوادى على أرض قنا وتعيين عدد كبير من أبناء قنا فى وظائف مختلفة ورغم عضويتهم فى الحزب الحاكم الا انهم استجوبوا العديد من الوزراء والمسئولين فى حين فشل نواب التيارات الإسلامية فى جلب استثمار واحد أو حتى معالجة مشكلة واحدة من مشكلات المحافظة ، وأضاف عبد الرحيم الغول أنه عالم ابن عالم ومتدين وأنه لن يقبل حديث المنتمون للتيارات الاسلامية عن تدينهم واتهام الآخر بعدم التدين وقال أن هولاء أصحاب الذقون واللحى عليهم أما العمل بالدين وترك السياسة أو العمل بالسياسة وترك الدين وألا يخلطوا بينهم او يستغلوا الدين فى العيبهم السياسية لاستعطاف الشارع وزرع فتيل الفتنة والمتاجرة بالدين لنيل السلطة ، وأضاف الغول أن لو كان هناك حزب غير الوطنى لدخلناه لكنه كان الحزب الوحيد الحقيقى الموجود وليس للوطنى الفضل علينا فى أى شى فنحن أبناء قبائل وعائلات كبيرة استغلها الحزب الوطنى لتعزيز وجوده فى صعيد مصر ، وعلق الغول على تجربة نواب التيارات الاسلامية بالمجلس المنحل بأنها تجربة فاشلة ولكنها كشفت للمواطن البسيط حقيقة من يحاول الوصول الى السلطة والاستحواز عليها على حساب المواطنين وانه قبيل الانتخابات القادمة سيقوم بالتنسيق مع عدد من النواب السابقين فى دائرة الشمال لتشكيل جبهة قوية ضد مرشحى التيارات الاسلامية .

ـ هشام الشعينى عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية ومن قبله الحزب الوطنى المنحل ـ النواب السابقين وزعماء القبائل فى قنا لن يستسلموا ولن نعطى البلد على طبق من فضة للأحزاب الأخرى والتى كشفت الأيام الماضية عن سعيها للأستحواز على البلد ، وأن شعبية جماعة الأخوان المسلمين ونوابها تراجعت بشكل كبير ولن ينفع فى الانتخابات القادمة توزيع الزيت والسكر والأرز لشراء الأصوات ، وأكد الشعينى أن عضويته طوال السنوات الماضية فى البرلمان لم تكن معتمدة على الحزب الوطنى بل على عائلته وقبيلته وأنصاره والدليل نجاحه فى الإنتخابات البرلمان الماضية التى أعقبت الثورة ، وأن مجلس الشعب المنحل كشف عن حقيقة نواب الإخوان والسلفيين فى تسيير الدفة تجاه مصلحتهم العليا وأن نواب التيار من محافظة قنا لم يقدموا شئ واحد للمواطن القنائى .
وأشار الشعينى أن من يتحدثون دوما ويقولون فلول الوطنى هم فى الأصل ممن يخشون الصناديق ويخشون من رجال الوطنى . وأنهم لا يمتلكون شعبية ولا دوائر انتخابية والكل يعلم كيف حصدت الأحزاب الدينية وغيرها المقاعد البرلمانية بعد استعطاف المواطن البسيط والتلاعب على الناحية الدينية وهو مالم يتكرر مرة ثانية . و قال الشعينى إن البلد كان يوجد بها فساد . وهذا معروف للجميع مشيراً إلى أن الثورة شارك فيها الشعب المصري بأكمله وليست الحركات السياسية فقط وأن أعضاء الحزب الوطني من مصر و( مش تبع إسرائيل (وأن زعماء القبائل والنواب السابقين لايريدون الكراسي وإنما يريدون مصر وحمايتها من الضياع والخراب مشيرا إلى أن القبائل قادرة على إفراز من يتبوأ المقعد بسهولة وأنما هناك تيارات تريد أن تحول مصر الى ظلام وتسيطر عليها بأسم الدين .
وقال الشعينى .. إنى بصفة مستمرة متواجد مع زعماء القبائل وكبار العائلات بقنا لحل العديد من المشاكل واتمام المصالحات بين أبناء قنا وأن الأرضية الحقيقية للمحافظة هى أرضية القبلية والعصبية والعائلات وأن الأيام الماضية كشفت فشل نواب التيارات الاسلامية فى الالتحام بالشارع والتواجد فى الجلسات العائلية لإتمام المصالحات الثأرية وغيرها وأختفوا عن المشهد تماما بعد حصولهم على عضوية البرلمان وأن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يحصلوا فى الإنتخابات القادمة على عدد كبير من المقاعد مثلما حدث فى الانتخابات الماضية وأن الفترة الإنتقالية والمجلس السابق كشف النقاب عن حقيقة هولاء وأن الشارع لن يتأثر بأسلوب المتاجرة بالدين الذين أعتمدوا عليه فى الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية .
ـ اللواء خالد خلف الله النائب السابق عن الحزب الوطنى المنحل ـ لقد سعينا خلال الفترة الماضية إلى توحيد القبائل والصفوف وإزالة الخلافات القديمة بين كبار العائلات وسوف نسعى بكل جهد الى توحيد الصف فى الإنتخابات المقبلة لمواجهة إخفاقات الدورة الماضية . وأكد خلف الله أن كبار القبائل يدرسون الآن تزكية مرشح واحد عن كل قبيلة لتقف خلفه القبيلة للحفاظ على الأصوات من التشتت والضياع وأننا فى صدد التوصل إلى ذلك وقال أن دورنا لم يقف عند خروجنا من المجلس بل مازلنا نمارس دورنا بين العائلات والمواطنين ونقدم الخدمات فى وقت عجز فيه آخرين عن التقرب من الشارع وأشار خلف الله أن فرصة عودة رموز القبائل فى محافظة قنا إلى المجلس كبيرة بعد تراجع شعبية التيارات الدينية وفشل نوابها فى تقديم حلول للمشكلات التى تواجه أبناء قنا . وقال خلف الله أن القبلية سوف تلعب دورها لا محالة وأن خدعة نواب التيارات الإسلامية فى استعطاف الشارع من خلال النازع الدينى قد كشفت ولت تؤثر مرة ثانية .
ـ أحمد الجبلاوى عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني ـ دائرة قنا ـ الذين يقولون على أنفسهم تيارات إسلامية هل معنى ذلك أن الباقين ليسوا مسلمين فتلك الجماعات لا يعنيها إلا مصلحتها الخاصة ولن يثق بهم الشارع مرة ثانية والمتاجرة بالدين واستعطاف الناس التى نجحت معهم فى المرة الأولى لن تنجح ثانية وأن اختيار الشارع سيكون للأصلح ونائب الخدمات وأن رموز القبائل قادرين على العودة من جديد للبرلمان وأن الصندوق الإنتخابى هو الذى يحدد من القادم وليس حديث الإخوان عن انتهاء عصر النواب السابقين فى قنا ، والأيام الماضية أثبتت فشل نواب الإخوان والسلفيين فى تقديم أى خدمة للشارع ، وهناك من لهث خلف تلك التيارات والإنضمام إليها بغرض التمتع بالنفوذ وتناسوا تاريخهم وأصبح كارنيه الحزب الوطني مثل كارنيه الإخوان لتخليص المصالح ، الإنتخابات القادمة سوف تكشف عن تراجع شعبية هولاء وأطالب الأوقاف بالتحقيق مع أئمة المساجد الذين يدعون لنواب الإخوان والسلفين من فوق المنابر ويوحون للشارع بتدين هولاء وتكفير الآخرين ويستغلون بيوت الله للدعوة لتيارات سياسية متاجرة بالدين .


عبد الحكيم القاضى و أحمد عنتر _____جريده أخبار قنا. }

_________________
ضياءأبونحول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإستغلال والتخوين والفشل والوعود الكاذبة أدوات الحرب الباردة بين الأحزاب الدينية ونواب الوطنى السابقون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم  :: قســــــم الــشـئون السياســية والبرلمانية-
انتقل الى: